2010-05-01 00:00:00

حلـب الـيـــــوم



حلب اليوم

فنادق - حدائق - جامعة حلبالفنادق :
فندق شهباء الشام :
وهو أكبر مشروع سياحي فندقي في مدينة حلب بدرجة خمس نجوم ، يقع عند مدخل المدينة ، مساحته الطابقية ( 30000 ) م2 وسعنه ( 250 ) غرفة موزع على ثلاث وعشرين طابقاً وهو غني بمرافقه وخدماته ، إذ يحوي على مطعم بانورامي ( كافي شوب – نادي ليلي – صالة متعددة الأغراض – مسبح – ساونا – صالات للاجتماعات والمؤتمرات – ملاعب أطفال – ملاعب تنس – سوق تجاري ) مع جميع الخدمات اللازمة .
وبدئ بتنفيذه بتاريخ 1/6/1982 على أن يتم إنهائه خلال ثلاث سنوات لحساب شركة ميرديان ، إلا أن إكماله تأخر لأسباب معينة وانضم إلى مجموعة فنادق الشام .
فندق بولمان الشهباء :
تم تصميم هذا البناء لصالح الهلال الأحمر العربي السوري كمشفى للأطفال وذلك عام 1985 ثم توقف العمل به وعهد إلى الشركة السورية للمنشآت السياحية التي حصلت على امتياز بنائه كفندق دولي .
افتتح رسمياً عام 1987 بمناسبة إقامة الدورة العاشرة لألعاب البحر الأبيض المتوسط في سوريا ، يتسع لحوالي ( 100 ) غرفة مع عدد من الأجنحة ويحوي عدد من المطاعم وصالة حفلات وكافتيريا .
الحدائق :
الحديقة العامة :
بدئ بإنشائها في مطلع عام ( 1946 ) تقع على ضفة نهر قويق بين شركة الكهرباء وشارع محطة بغداد . وقد دفعت البلدية إلى وقف العثمانية ثمن الأرض ، التي أنشئت عليها الحديقة ، والتي كانت في الأصل بستاناً ومساحتها ثلاثة عشر هكتاراً ، مبلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف ليرة سورية ، أدت منها مليون ليرة نقداً ودفعت الباقي بأقساط سنوية متساوية باعتبار كل قسط ( 300000 ) ليرة سورية . وفي أوائل عام 1948 عمدت البلدية إلى تنفيذ الخريطة التي وقع عليها اختيار لجنة فنية شكلت لهذا الغرض ، وقد فازت خريطة المهندسين الأستاذين ماكس كرافلو و اوكتاف بونه من الجنسية الفرنسية بالجائزة الأولى وقدرها ( 5000 ) ليرة سورية .
وهي تعتبر الآن أكبر وأجمل حديقة في المنطقة وتقع في منتصف المدينة وتربط معظم أحيائها وهي ذات شكل مسدس غير منتظم محيط بها سياج حجر منسق ، ولها مدخل رئيسي بدرج حجري يبلغ عرضه 20 متراً حيث أنشئت شلالات مياه كبيرة على جانبيه ويقسم الحديقة طريقان رئيسيان إلى أربع مناطق أساسية ويتفرع عنها طرق ثانوية تحدد أماكن الأشجار و المسطحات الخضراء وأحواض الزهور وفي الوسط حوض مائي كبير ، وقد وزعت فيها مقاعد خشبية لتسهيل راحة المواطنين وفيها مقهى وركن للموسيقى وبيت زجاجي لتربية النباتات الخاصة ، وقسم خاص للنساء مع ملعب للأطفال إضافة إلى مشتل خاص للزهور والغراس ويميز الحديقة وجود الأشجار الراتنجية بكثرة بالإضافة إلى الأشجار التزينية مثل روبينيا والفلفل المالطي والطرفة ونخيل الزينة وزمزريق والميس والكيلوستروم وأنواع الورود العديدة والمرجان الذي يحدد كثيراً من الممرات فيها .
حديقة السبيل :
بدأت البلدية بتعميرها سنة ( 1314 هـ -  1896 م ) في باحة السقاية القديمة المعروفة باسم " سبيل الدراويش " وكان القسم الأعظم من عرصته جارياً في تصرف جرجي بن سمعان خياط فتبرع بما هو متصرف به من هذه العرصة . وفي سنة ( 1315 هـ ) كان الاحتفال بها وذلك في عهد رائف باشا باني الساعة والذي شق الطريق من مزار السهروردي حتى محطة الشام .
( السبيل الذي كان يملأ بماء المطر عمر فيه مجمع الماء وشيد على طرفه قبلة وشمالاً سياج على ضفة القطع الناقص وأحكم سده وفتح اتجاه هذه العمارة بستان مساحته ( 28385 ) ذراعاً وحضر تجاه باب مجمع الماء القديم بئر ووضع عليه دولاب لاستخراج الماء ووضع هذا الدولاب على قاعدة من حجارة النحيت ارتفاعها 6 أذرع وفتح في أواسط هذا البستان حوض يبلغ محيطه ( 310 ) أذرع وعمقه ذراع ونصف وللدولاب المذكور حاصل كبير مركز تحت قناته يبلغ قطره نحو ثلاثة أذرع وكان بستان السبيل مليئاً بأشجار الزيزفون ، وقد صرفت البلدية على بقية شؤونه زهاء عشرة آلاف ذهب عثماني فبنت مقهى جميلاً ومطعماً تقام فيه الأماسي الغنائية وبنت بركاً ومقاعد للجلوس واجتلبت بعض الحيوانات لمتعة المتفرجين كالطواويس والنسانيس والغزلان )
وقبل ظهر يوم الاثنين 24 شباط 1947 افتتح الأمير مصطفى الشهابي محافظ حلب حديقة السبيل الجديدة التي ضمت الحديقة القديمة فأصبحت الحديقتان واسعتي الأرجاء ومنسقتين تنسيقاً جميلاً وتبلغ مساحتها ( 27 ) دونماً .
جامعة حلب :
في عام 1946 صدر المرسوم 1004 المتضمن إحداث كلية الهندسة المدنية في حلب التي ترتبط بالجامعة السورية في دمشق ، وكانت هذه الكلية هي النواة التي قامت عليها جامعة حلب فيما بعد حين صدور القانون رقم 184 عام 1958 المتضمن إحداث جامعة حلب ثانية جامعات القطر . وفي عام 1960 صدر القرار رقم 1373 المتضمن تكوين جامعة حلب من كليتي الهندسة والزراعة .
وفي العام الدراسي 1961 – 1962 تم إحداث كلية الحقوق ثم أوقف التسجيل فيها عام 1967 ، وقد شهدت جامعة حلب تطوراً ملحوظاً في ظل ثورة الثامن من آذار المجيدة ففي العام الدراسي 1963 – 1964 أحدثت كلية التجارة بعد أن تم تحويل المعهد العالي للتجارة إلى كلية التجارة وإلحاقها بجامعة حلب ، وفي عام 1965 أحدثت كلية الطب البشري وبدأ التدريس فيها العام الدراسي 1967 – 1968 ، وفي عام 1966 تم إحداث كلية اللغات بجامعة حلب .
وفي العام الدراسي 1967 أيضاً تم إحداث كلية العلوم بجامعة حلب وبدأت الدراسة في هذه الكلية في العام 1967– 1968  وفي نفس العام تم إحداث كلية العلوم الاقتصادية .
وقد أولت الحركة التصحيحية بقيادة الرئيس المناضل حافظ الأسد اهتمامها البالغ بالجامعات إيماناً منها بالدور الطليعي الذي يقع على عاتق هذه الجامعات في اعداد الأطر العلمية على استكمال البناء العلمي للجامعة بإحداث الكليات والمعاهد الجديدة .
وفي عام 1976 تم إحداث معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب ليكون معهداً للأبحاث في تاريخ العلوم والطب والتكنولوجيا عند العرب بغية الكشف عن التراث العلمي العربي في مختلف الميادين .
في عام 1977 تم إحداث الوحدة التعليمية بدير الزور والملحقة بكلية الزراعة بجامعة حلب وبدأ التدريس فيها في العام الدراسي 1977 – 1978 وبموجب المرسوم 2693 لعام 1977 تم تحويل هذه الوحدة التعليمية إلى كلية زراعة ثانية تابعة لجامعة حلب ، كما تم إحداث كلية طب الأسنان عام 1979 كما أعيد إحداث كلية الصيدلة وكلية الحقوق عام 1981 وبدأت الدراسة فيها العام الدراسي 1981 – 1982 .
ومن أجل اعداد الأطر الفنية المزودة بالمهارات والمعلومات النظرية والعلمية التي تمكنها من الإسهام في تنمية الانتاج وتحسينه وتطويره وتلبية حاجات التنمية في مختلف المجالات فقد تم إحداث المعاهد المتوسطة الآتية في جامعة حلب :
المعهد المتوسط الهندسي ، المعهد المتوسط الطبي ، المعهد المتوسط الزراعي ، المعهد المتوسط التجاري ، المعهد المتوسط للهندسة الصحية ، المعهد المتوسط للسكرتاريا.


طباعةأرسل إلى صديق



المزيد


التعليقات

- لكم جزيل الشكر

احمد

الحمد لله

- معلومات خطأ

عبدالله

باني ساعة باب الفرج رجب باشا وليس رائف باشا وهي المعلومات كلها موجودة بكتاب لخير الدين الأسدي اسم الكتاب :(أحياء حلب وأسواقها) مع تحيات عاشق كل ذرة تراب بحلب

- اين

محمد

وين الصور معقول مافي ولا صورة

- حلبي مقيم في السعودية

عمـادالـدين دبـاس

اااااااااااااه علــى الــسبيل .... .... ..... ومنظر السبيل.. انا بيتي بيطل على السبيل... والله اشتقت لهداك المنظر

- بعد حلب ما في

نادر أبوعلي

الله يخليلنا سوريةوديمة فوق راسنا وبأذن الله الله حاميها


أضف تعليق