2010-05-01 00:00:00

الجوامـع و المساجد ..::.. الجوامع والمساجد القديمة



الجوامع والمساجد القديمة في مدينة حلب ( 1 )

فيما يلي ذكر لأهم المساجد القديمة في مدينة حلب مع شرح مختصر عنها1. مسجد أبي يحيى الكواكبي : ويقع في محلة الجلوم ويضم رفات محمد الكواكبي جد آل الكواكبي المولود في أردبيب في ايران وجاء الى حلب وتوفي فيها فدفن في هذا المسجد ، و يعود البناء الحالي الى عام (1614) أما المئذنة المضلعة وقبة المسجد فتعود الى أيام المماليك ((قانصوه الغوري)) .
2. مسجد أصلان دادة : مدخله حالياً الى الشرق من خان الصابون بني عام (1672) وفيه قبر أصلان دادة , وهو ولي تجري الكرامات على يديه( ويقال أنه قطع خصيتيه ), وكلمة دادة تعني الجد بالتركية وتفيد الاحترام , وكان المسجد يعرف قبلاً بـ خانقاه البلاط .
3. جامع الشيخ حمود (( الاسكافي )) : ويقع جنوب البيمارستان الأرغوني الكاملي , وكان يعرف بمسجد منتخب الدين أحمد بن الاسكافي وعلى بابه دائرة فيها كتابة كوفيّة تدل على أنه عَمَّر هذا المسجد منتخب الدين أحمد بن الاسكافي عام (514) هـ .
4. جامع الكيزواني : وهو جامع مرتفع يصعد اليه بدرج يمتاز بمنارته ذات الأقراص التزيينية الجميلة , ويبدو أنه جامع قديم وسمي بالكيزواني نسبة الى الشيخ الذي سكن فيه .
5. جامع التوتة (( الشعيبية )) : ويسمى كذلك جامع الأتراس أو جامع الغضائري نسب الى الشيخ أبي الحسن علي بن عبد الحميد الغضائري او جامع باب انطاكية , ويقال أنه بني مكان قوس نصر روماني عندما دخل العرب محررين اياها عام (637) م , سمي بالشعيبية نسبة الى شعيب بن أبي الحسن بن أحمد الأندلسي الذي كان يدرس فيه وربما جدد البناء أيام نور الدين زنكي عام (1146) م وخصص للشافعية ومن آثاره الجميلة الباقية بعض الحجارة المتوجة بنقوش وكتابات كوفيّة مورقة تعتبر من أجمل ما جاد به النقش العربي المعروف بالأرابيسك , وقد تم ايصال مياه حيلان اليه أيام نور الدين زنكي .
6. جامع العادلية : وهو من أوائل الجوامع العثمانية في حلب عام (1557)م من قبل محمد باشا بن أحمد دوقاكين (( الألباني )) وقد اشتهر الجامع باسم العادلية لوقوعه الى جوار دار العدل التي كانت دار الحكومة آنذاك (وهي السراي) , ويشتهر الجامع بكثرة أوقافه ويتألف الجامع من قبلية واسعة جميلة تشبه قبلية الخسروية تتميز بزخرفة مدخلها الخارجي وشبابيكها المطلة من جهاتها الثلاث على حديقة وقبتها المستديرة المستندة على رقبة ذات مساند خارجية قامت بينها نوافذ الانارة العديدة وملأت ألواح القاشاني الجميلة أعلى النوافذ داخل وخارج القبلية وقد قام أمام مدخلها رواق ذو خمس قباب تستند على أعمدة بتيجان جميلة كما هو الحال في الجوامع العثمانية , أما المنارة فقد قامت الى الجهه الشمالية الغربية من القبلية وعلى مقربة منها , وهي منارة طويلة وأنيقة تنتهي بغطاء مثلثي , أما صحن الجامع فله مدخلان شرقي وغربي وفي وسطه حوض ماء وقد امتد في قسمه الجنوبي رواقان باتجاه شرق _ غرب .
7. جامع السفاحية : ويقع جنوب مدفن كوهر ملكشاه وقد بناه أحمد بن صالح بن السفاح عام (828)هـ ورتب له مدرساً وخطيباً على المذهب الشافعي ويتميز المسجد بمنارته الجميلة { وقد رممت عام (1925)م } وزخرفة بابه الجميل بمقرنصاته المملوكية الناعمة , والى شرقي القبلية ثلاث قبور لبني السفاح هي قبر القاضي أبي بكر أحمد بن السفاح وقبر صالح بن السفاح وقبر ناصر الدين محمد بن السفاح , وقد تم ازالة القبور منذ عدة سنوات .
8. مسجد الطرسوسي : ويقع على يسار الداخل من باب قنسرين مقابل المدرسة الكريمية , وهو مسجد قديم جدده أحمد بن محمد التاجر عام (1347) م في قبليته قبر يعتقد أنه لزين العابدين , وكان كثير الأوقاف , والطرسوسي هو قاضي حلب محمد بن عبد الصمد أبو منصور فخر الدين الطرسوسي سنة (549) هـ وهو الذي أشرف على بناء المدرسة الحلوية .
9. جامع الكريمية : وهو اتجاه حمام الجوهري داخل باب قنسرين وله حالياً بابان أحدهما قديم فيه متدليات وكتابة تعود الى العام (1256) م وكان يعرف قديماً بجامع المحصب ثم سمي الكريمية نسبة للشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخافي الصوفي المدفون شمال شرقي القبلية ويقال أن في القبلية حجراً أصفر فيه أثر قدم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يتبارك الأهالي منه , وهناك كتابة على الباب تبين ترميماً تم عام (1885) م .
10. مسجد الشيخ محمد الزركشي : بني في الفترة العثمانية المتأخرة وقد وجد فيها كتابة من عام (1544)م وهو عبارة عن قبلية فقط ليس لها صحن وسقف هذه القبلية قبة مبنية من الحجر على شكل مضلع جميل يذكر بالقباب المغولية .
11. جامع أوغل بك : يقع قرب باب الأحمر في محلة أوغل بك وينسب الى عثمان بن أحمد بن أوغل بك الذي بناه عام (1480) م , يمتاز الجامع بقبته الجوسقية الأنيقة وعلى الباب كتابة تذكر اسم حمزة باك الاستاهي وسنة 982 هـ / 1574 م , ومن الصعب قراءتها .
12.  جامع الحدادين : وسمي كذلك لوجوده في سوق الحدادين أو نسبة للشيخ الحدادين الفقيه , ويسمى أيضاً بجامع بنقوسا العتيق , وهو من منتصف القرن الرابع عشر , بانيه هو الحاج علي بن معتوق الدينسيري , وقد جدد عام (1841) م , وله مئذنة فوق غرفة وفي وسطه حوض بني عام (1247) هـ , ومنه يدخل الى سوق الدجاج, ويقع في الشميصاتية شمال باب الحديد.
13. جامع الحيّات : يبدو أنه كان في هذا المكان معبد قديم يعتقد أنه حثي بدليل الأحجار السود البازلتية الموجودة في أعمدة أروقته وصحنه , ثم أصبح كنيساً يهودياً يعرف باسم كنيس مثقال حُوِّل الى مسجد في القرن الرابع عشر أيام السلطان الناصر محمد لذا سمي بالناصرية , احرق أيام تيمورلنك وأصلحه القاضي علاء الدين , ووقف له عام (833) هـ خطيبه أبو عبد الله محمد بن الخطيب الناصري الشافعي الطائي وقفاً عظيماً , وسمي الجامع بالحيات لوجود شكل يمثل حيات في قنطرة مدخله , وهناك في صحنه كتابه عبرية , ترجمها هرتسفلد ونصها : (( تاريخ هذا الجدار هو (1553) للتقويم السلوقي وقد بناه بدون أجور المعمار هليل الكاهن بن ناتان )) , وهذا التاريخ يوافق عام (1241) م , وفي شمال الصحن رواق الى غربه ثلاث حجرات , وقد قامت فوق المدخل مئذنة صغيرة .
14. جامع الطواشي : بناه صفي الدين جوهر العلائي الطواشي في الفترة المملوكية وجدده الحاج سعد الله بن الحاج علي بن الفخري عثمان الملطي عام (1537) م , ويمتاز الجامع بشبابيك واجهته وزخرفة أعمدتها المضفورة وتيجانها الاسلامية ,كما يتميز المسجد بمنارته القصيرة وغطائها الحجري المحزز الجميل وببابه ذي المقرنصات البديعة , وفي داخل الجامع ضريح مرمّمه, يقع في محلة باب النيرب.
15. جامع الأطروش : ويقع على حدود منطقة تحت القلعة والأصيلة على بعد حوالي 200 م من مدخل القلعة , تتألف قبليته من بهوين يفصل بينهما صف من الأعمدة الصفر المزخرفة , وتتصل الأروقة الثلاثة حول الباحة مع القبلية , أما المئذنة المثمنة فهي الوحيدة ذات الشرفتين بين مآذن حلب القديمة { كانت قديماً بثلاث شرفات } , وفي الجهه الشمالية من قاعدة المئذنة توجد غرفة مستطيلة تحوي تربة مؤسس الجامع وهي تنتهي بقبة تستند على أربع زوايا بديعة الزخرفة بمقرنصاتها , ويمتاز الجامع بواجهته الغربية البديعة بمدخلها والاطارات الواسعة للنوافذ , يقال أن باني الجامع هو أقبغا الهدباني المسمى الأطروش حيث بدأ ببنائه عام (801) هـ  وقد توقف بناءه لأسباب سياسية , ثم أكمل بناؤه دمرداش عام (806) هـ , وكان حكام المماليك يصلون فيه .
16. مسجد الحموي : وهو أول أبنية البياضة من طرف القلعة , وهو عبارة عن مسجد بباب صغير وجميل , أنشأه الحاج مصطفى بن دادا القرماني سنة (1560) م , ويسمى بالمسجد الحموي نسبة لمرممه حسين الحموي سنة (1768) .
17. جامع التوبة :يقع في محلة محمد بك خارج باب النيرب, أنشأه الشيخ محمد المعطراني سنة 846هـ. في عهد السلطان الملك الظاهر سيف الدين جقمق. وكان في الأصل شمالية ومدفناً وميضأة. ثم توسع سنة 1180هـ. حيث بنيت في جهته الجنوبية قبالة الصحن القبلية الحالية. وفي سنة 1300 فرش صحن الجامع بالرخام. والناس تمشي فيه حفاة.
والمشهور في الجامع أن محرابه أصاب بانيه به عين القبلة . سمي كذلك نسبة لشجرة التوب ( ذكر التين ) الموجودة فيه, وفيه صحن جرى تعديله فيما بعد وهو من أعمر جوامع حلب لا تكاد تنقطع منه العبادة , وله منارة على بابه الشمالي وقد هدمت وعمرت من جديد .
18. جامع القيقان : يقع هذا الجامع على مرتفع حي العقبة الذي يعتقد أنه مركز مدينة حلب القديمة من عصور ما قبل الميلاد , وقد بني الجامع بأحجار مصنعه من عصور متعددة يعود أقدم حجر فيها الى النصف الثاني من الألف الثاني قبل الميلاد , وعليه كتابة هيروغليفية حثية ترجمتها (( تقدمه للاله هيبا شاروما من تلميشاروما بن تلبينو الكاهن الأعظم ملك حلب )) وهذه الأسماء معروفة في القرن الرابع عشر قبل الميلاد وهي دليل مادي واضح على قدم مدينة حلب , ويبدو أن الحجر المذكور أعيد استعماله في معبد حثي كان مقاماً , وفي الجامع أيضاً أعمدة تعود للعهدين الروماني والبيزنطي ويمكن ارجاع جامع القيقان الى أوائل حكم المماليك .
19. جامع الحاج موسى الأميري : يقع في سويقة علي بناه سنة (1763) م الحاج موسى آغا بن الحاج حسن جلبي بن أحمد أمير بن محمد البصري الشهير بالأميري وسماه جامع الخير , يتميز بمئذنته الجميلة والعالية والمستديرة على النمط الثماني , ومن وقفيات هذا الجامع خانان قريبان منه هما الخان الكبير والخان الأعوج ومن وقفياته أيضاً حمام الوساني الشهير الذي كان يضم جرناً أسود يقال أن ابراهيم الخليل قد اغتسل به ( هذا الجامع قد هدم ) .
20. جامع البهرمية : ويقع في حي الجلوم وهو جامع ومدرسة بناه بهرام باشا بن مصطفى باشا, وهو من الجوامع ذات الطراز العثماني, يمتاز بمحرابه المبني على طراز محراب الفردوس ومئذنته المستديرة الأنيقة والطويلة وقد أعيد ترميمها اثر انهيارها عام (1699) م وكانت القبة الضخمة فوق القبلية تستند على جدران الأربعة , ونتيجة لزلزال (1822) م هدمت القبليّة وبقيت خراباً نحو أربعين سنة , بيع الرصاص الذي كان يغطيها وأعيد بناؤها بثمنه على حجم أصغر من السابق وتمتاز القبلية بعقد سقفها المؤلفة من الأحجار المتداخلة بشكل معماري جميل , وتذكرنا بطريقة بناء الكنائس في المدن القديمة في القرن السادس الميلادي , وهذه القبة محمولة على ثمانية قناطر من الحجر والنيحت تحتها ( 12) ايوان صغير فيها ( 14) نافذة حديدية وبصدرها ايوان معقود بخمس قناطر قامت على عواميد رخامية جميلة وقام الى يمين المحراب منبر من الرخام الأبيض , وتجاه المحراب سدّه على أعمدة رخامية , ويشتمل الصحن على رواق قبلي ومنارة عالية وبعض الغرف المقببة , ومن المعروف أن العديد من الأبنية كانت وقفاً للبهرمية ومن بينها حمام بهرام باشا .
21. مسجد نور الدين : ويقع الى الشرق من مدرسة اليسوعية , كان خراباً فسعى بتجديده جماعه من أهل الخير سنة (1922) م وجعلوا جنوبه الشرقي فرناً وقفوه عليه ويقال أن باني قسطل ترب الغرباء هو باني مسجد نور الدين  و القسطل مبني سنة (1405)م
22. جامع الميداني : يقع بين الألمه جي وتراب الغرباء, بانيه حسين بن محمد الحلبي الشهير بابن الميداني , كانت منارة الجامع فوق حوض خارجي فنقضها محمد بن خليل المعروف بابن قنبر وبناها تجاه باب القبلية وهي منارة جميلة مملوكية مثمنة الشكل تشبه منارة جامع المهمندار , وفي ممر الجامع مدفن ومزار ولي يدعى الشيخ عبد الله.
23. جامع المهمندار : أو جامع القاضي , (و المهمندار هو لقب بمعنى ممسك الضيف), يقع في محلة باب النصر مقابل سوق الموازين, أنشأه حسن بن بلبان المعروف بابن المهمندار في أواسط القرن السابع الهجري , مشهور بمنارته الجميلة وقد تعرض الجامع اثر الزلزال الى خراب في أروقته , وقد رمم ونقضت مئذنته عام (1946) وأعيد بناؤها بعد تقويتها بالبيتون المسلح , وتتميز المئذنة بطرازها المغولي الفريد .
الكاتب: AhMaD


طباعةأرسل إلى صديق



المزيد


التعليقات

- احب المساجد القديمة

المهندس جمال بري

حضرت خطبة جمعة في جامع ابي يحي الكواكبي وكانت رائعة جدا وكأن الخطيب هو عبدالرحمن الكواكبي واسم الشيخ خليل شاوي حفظه الله


أضف تعليق